راى مصدر في الخارجية الاميركية ان "حزب الله" وحلفاءه فبركوا أزمات في لبنان ارتفعت من خلالها التوترات السياسية بشكل خطير من خلال تصاعد اللهجة والتهديد بالعنف في لبنان في حال عدم حصولهم على مرادهم، مؤكدا ان الولايات المتحدة "لم نحبط الجهود التي بذلتها السعودية مع السوريين".
وقال المصدر في حديث خاص الى موقع "المستقبل": "حزب الله وحلفاؤه عرضوا إزالة المشاكل التي خلقوها هم انفسهم في مقابل تهديم سيادة القانون في لبنان. هذا ببساطة ابتزاز واضح. ليس هناك أي حزب آخر يهدد بالعنف سوى حزب الله".
وذكر ان الولايات المتحدة تستمر في تأييد الجهود التي تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في لبنان، "لكن يجب ألا تكون أي جهود لضمان الاستقرار في لبنان على حساب سيادة لبنان واستقلاله السياسي".
وشدد على وجوب تماشي العدالة والاستقرار في الوقت عينه وقال "يجب ألا يُفرض على لبنان الخيار بين العدالة والاستقرار، بل يستحق الاثنين معا. إن أي اتفاق مبني على هذا الشكل ليس من مصلحة لبنان على المدى الطويل. وكما قلنا مرارا وتكرارا، إن أمن لبنان واستقراره وسيادته غير قابلين للتفاوض".
اضاف: "هناك الآن ادراك دولي بأن مشاكل لبنان يجب ان تُحل على يد اللبنانيين أنفسهم، ويجب أن تحترم الجهود المبذولة لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان".
تابع مصدر الخارجية الاميركية: "قال لنا مسؤولون سعوديون إنهم ملتزمون تماما بالمساعدة على تعزيز علاقة إيجابية بين لبنان وسوريا، علاقة مبنية على الاحترام المتبادل ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر". وزاد في القول "بطبيعة الحال، نحن نؤيد مثل هذا الهدف ونود أن نرى مثل هذه العلاقة تتطور".
وختم بالقول: "نحن نؤمن بعمق بأن حل القضايا السياسية في لبنان سوف يأتي من داخله، وليس بفرض من الخارج". اضاف "ان الجهود لتحقيق مزيد من الاستقرار في لبنان يجب ان تبذل مع المشاركة الكاملة من جانب زعماء لبنان من أجل الحفاظ على سيادته، كما ان علاقاتنا الثنائية مبنية على دعمنا المستمر لسيادة لبنان واستقلاله السياسي".