راى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" اننا اليوم "في ظرف دقيق نأمل ان نخرج منه بحلول تؤدي الى حماية لبنان وتحصين قوته في وجه التدخلات الاجنبية التي تريد ان تسيس كل شيء لمصلحة المشروع الاسرائيلي على حساب مصالح اللبنانيين. نحن نتشاور مع كل الافرقاء، ونحرص بالتأكيد على التشاور مع من لهم تجربة في تحصين قوة لبنان وحمايته".
وعما إذا حسمت المعارضة خيارها بالنسبة الى اسم رئيس الحكومة الجديد، قال رعد إثر لقائه الرئيس السابق اميل لحود: "اولا، مرسوم تصريف الاعمال لم يصدر بعد، ونحن لا بد من ان نجري المشاورات وليس هناك من امر مستعجل".
وسئل رعد: "في حال صدر القرار الظني كيف سيتم التعامل معه، واذا لم يتم التعامل معه من الداخل اللبناني، هناك اقاويل انه سيحال على مجلس الامن الذي سيتخذ الاجراءات المناسبة؟ اجاب: "السيناريو الذي ذكرتموه طويل، يبدأ بأن نتفق على طريقة ادارة البلاد بحكومة قوية يترأسها من له مسيرة مقاومة وطنية في هذا البلد وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية".
وإذا كان هناك نية للتصعيد على الارض في حال طالت عملية المشاورات، لفت رعد الى ان "الامور اليوم تسير في مسار سياسي ونحن حرصاء على ان تقوم المؤسسات الدستورية بدورها".
واوضح ردا على سؤال ان "تحديد موعد الاستشارات من صلاحية رئيس الجمهورية".
واعتبر رعد ان استقالة وزراء المعارضة فاجأت الجميع واسقطت ما كانوا يخططون له.