اكدت وكالة الانباء المركزية ان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري يعود في الساعات المقبلة من باريس حيث يستقبله الرئيس نيكولا ساركوزي ويرأس اجتماعا لقوى 14 اذار ثم يزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحسب ما تقتضيه ظروف المرحلة.
وفي هذا الاطار قالت مصادر في الغالبية لـ"المركزية" ان النائب جنبلاط الحريص على علاقته الممتازة مع الرئيس الحريري لن يقدم على خطوة تهدد هذه العلاقة وهو سيسمي حكما الرئيس الحريري متوقعة ان يحذو رئيس المجلس النيابي حذو جنبلاط في هذا السيـاق ما يجعل عودة الحريري الى رئاسة الحكومة شبه محسومة.
وفي معلومات "المركزية" من مصادر سياسية في الغالبية أن الخطة الممنهجة لقوى 8 اذار تقضي بتسريع وتيرة كل ما من شأنه الدفع في اتجاه اسقاط الحكومة، وهو ما ترجم عمليا من خلال قرار استقالة وزرائها على ان يتصاعد الضغط تدريجيا ولا سيما على رئيس الجمهورية من خلال عرقلة عملية تشكيل الحكومة لإظهار العجز لا بل الاستحالة، بحيث يصار في ضوء ذلك الى مزيد من الخطوات التصعيدية وهدفها الأوحد نسف اي ارتباط لبناني رسمي بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، علما ان قوى 14 اذار والدول المعنية بالمحكمة اعلنت اكثر من مرة ان عدم ايفاء لبنان بالتزاماته تجاه المحكمة لا يؤثر على مجرى عملها.
الى ذلك أبلغت أوساط في الاقلية "المركزية" أن قادتها عقدوا ليل الاربعاء اجتماعا بعيدا عن الاضواء طرحوا في خلاله اسماء مرشحة لتولي رئاسة الحكومة المقبلة هي: الرئيس عمر كرامي، الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق اسامة سعد. وأكدت ان هذه الأسماء تبقى قيد التداول والتشاور من دون ان تكون نهائية.