ورفض هذا المسؤول في اتصال هاتفي من مالي تاكيد وزارة الدفاع الفرنسية ان اشخاصا يرتدون بزة الشرطة النيجرية شاركوا في المعركة ضد القوات الفرنسية.
واوضح ان هؤلاء الشرطيين النيجريين كانوا يطاردون عناصر القاعدة في المغرب الاسلامي، الذي اعلن الخميس مسؤوليته عن خطف الرهينتين الفرنسيين، مشددا على ان القوات النيجرية لم تقاتل ابدا الى جانب القاعدة.
واضاف المسؤول: "تضررت لنا الية عسكرية في المكان الذي شن فيه الجيش الفرنسي الهجوم. عناصرنا الذين قتلوا في المكان، في الاراضي المالية، كانوا ضحايا رصاص الجنود الفرنسيين"، مؤكدا انه "لا يشك" في هذا الامر.
وتابع: "لا اقول ان الجنود الفرنسيين تعمدوا القيام بذلك، لكن الجنود الذين اعاد الفرنسيون جثثهم الى نيامي، قضوا برصاص فرنسي".
وكان فرنسيان خطفا من مطعم في نيامي في السابع من كانون الثاني. وفي اليوم التالي عثر عليهما مقتولين بعد هجوم شنته قوات خاصة فرنسية على خاطفيهما.
