أعلن باحثون الخميس ان القرصنة البحرية تكلف الاقتصاد العالمي ما بين 7 مليارات إلى 12 مليار دولار سنويا، وان القرصنة الصومالية على وجه الخصوص ترفع تكلفة النقل البحري في المحيط الهندي.
وقدرت الدراسة أن القراصنة الصوماليين مسؤولون عن 95 بالمئة من تلك التكلفة.
واشارت الدراسة ايضا إلى ان السفن ما زالت تتعرض لهجمات بين الحين والاخر في خليج غينيا ونيجيريا ومضيق ملقا.
وقال التقرير الذي عرض في مركز أبحاث تشاثام هاوس للسياسة الخارجية في لندن، ان عدد اعمال القرصنة منذ العام 2006 بلغ حوالى 1600 وتسببت في وفاة أكثر من 54 شخصا.
وتشمل التكلفة الفدية التي تدفع للقراصنة واقساط التأمين الاضافية وتحويل مسار السفن إلى طرق بديلة والدوريات البحرية ومعدات الامن ومحاكمات القراصنة والتكاليف غير المباشرة الاخرى، بما في ذلك الزيادة في اسعار الغذاء في شرق افريقيا الناتجة عن ارتفاع تكاليف النقل.
وقالت آنا بودين من مؤسسة (وان إيرث فيوتشر) التي اجرت الدراسة، وهي مركز ابحاث مقره كولورادو: "بعض هذه التكاليف تزيد بشكل فلكي."
واضافت قائلة: "الشيء الاكثر اثارة للقلق هو ان جميع هذه التكاليف تكتفي بعلاج الاعراض. لا يجري عمل اي شيء تقريبا لعلاج السبب الاساسي."