لخص عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري العناوين العريضة للمرحلة المقبلة، بعد استقالة وزراء المعارضة من الحكومة بقوله، "إن البلاد دخلت في مسار دستوري يفرض على رئيس الجمهورية ميشال سليمان البدء بإصدار المراسيم والإعلان عن استقالة الحكومة بعد اجتماعه بالرئيس الحريري، ثم يباشر بالاستشارات الملزمة لتشكيل حكومة جديدة".
حوري، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أضاف "أن البلد دخل في مخاض جديد، ولا بد من تقييم الظروف المستجدة"، كاشفاً بأن قيادات قوى "14 آذار" ستجتمع في غضون الـ48 ساعة المقبلة بعد عودة أركانها من الخارج لتدارس الموقف الجديد، ليُبنى على الشيء مقتضاه.
ووصف موقف الرئيس الحريري بعدم الرضوخ لشروط المعارضة، بـ"الطبيعي" الذي يعبر عن التزام وطني ومبدئي، وأن هذا هو الموقف المنطقي المنتظر، كما أن هذه الصلابة ستكون حتماً لمصلحة لبنان، مشيراً إلى أن صيغة الحكومة المستقيلة كانت سيئة، ولعل أفضل ما تم حتى هذه اللحظة هو خروج هؤلاء الوزراء منها.
وفي معرض تعليقه على استقالة وزير الدولة عدنان السيد حسين المحسوب من حصة رئيس الجمهورية، قال حوري إن هذه الصيغة لم تعد صالحة للمستقبل بوجود ودائع هنا وهناك، مقدراً بأن التمثيل سيكون أكثر وضوحاً.
وحول إعادة تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة، اكد بأن الأكثرية ما زالت تعمل في هذا الاتجاه.