أعلنت ميشيل إليو ماري، وزيرة خارجية فرنسا، أن باريس تحرص على حل الأزمة اللبنانية عبر الحوار مع مختلف الفئات اللبنانية ومع جيران هذا البلد، الذي دخل الاربعاء في مرحلة جديدة بعد استقالة وزراء المعارضة، مما أدى لسقوط الحكومة ودخولها مرحلة تصريف الأعمال.
واشارت الوزيرة الفرنسية ردا على سؤال لصحيفة "الشرق الأوسط" حول وجود أفكار محددة لدى الجانب الفرنسي للخروج من الأزمة، إن "فرنسا عبرت على لسان الرئيس نيكولا ساركوزي عن مساندتها التامة للحكومة اللبنانية والمؤسسات في لبنان"، وقالت إن بلادها تعمل عبر "التشاور الدولي لكي يصل لبنان إلى تجاوز هذه الأزمة، وذلك أيضا عبر احترام المؤسسات".
وأضافت أن ما تقوم به فرنسا في الوقت الراهن هو إقامة الحوار مع مختلف الأطراف في لبنان ومع الدول المجاورة والمعنية بالأزمة اللبنانية.
وكانت وزيرة الخارجية تجيب عن سؤال لـ"الشرق الأوسط" في مؤتمر صحافي عقدته مساء الخميس في العاصمة القطرية الدوحة على هامش منتدى المستقبل لدول الـ8 ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واوضحت إليو ماري ان الرئيس ساركوزي أجرى في السابق مباحثات بشأن لبنان مع الرئيس السوري، بشار الأسد، ولهذه الغاية زار الرئيس الأسد باريس 9 كانون الأول، وقالت: "نريد أن نوضح أن هناك بعضا يريد الربط بين استقرار الحكومة اللبنانية وعمل المحكمة الدولية".
وأضافت أن "هذه المحكمة تم تشكيلها بواسطة المجتمع الدولي ولا أحد يمكنه التدخل لمنعها أو التأثير فيها، فهي مستقلة تماما".