أشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطواز زهرا إلى أن "لبنان يتجه إلى أزمة حكومية طويلة الأمد"، وأوضح أن "سلسلة الأزمات التعطيلية لفريق (8 آذار) تجاوزت المحكمة الدولية إلى استهداف النظام والتركيبة اللبنانية".
زهرا، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اضاف: "إذا تجاوزنا أزمة التكليف المحسومة حكما للرئيس سعد الحريري، فإن أزمة التأليف ستطول كثيرا، رغم حجة الفريق الآخر بأن لا فراغ دستوريا في ظل تصريف الأعمال، علما أن تصريف الأعمال لا يحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".
وردا على سؤال حول توجه المعارضة لتسمية مرشح لرئاسة الحكومة غير الرئيس سعد الحريري، أجاب "أي نية لتسمية مرشح غير سعد الحريري ما هي إلا محاولة لزرع الشقاق داخل الطائفة السنية، وهناك عرف يقول إن المرشح لرئاسة الحكومة يجب أن يحظى بتمثيل شعبي، وهذا العرف لا يمكن تجاوزه".
وعما إذا كان فريق "14 آذار" ما زال يملك الأكثرية النيابية، بعد تحول النائب وليد جنبلاط وإعلانه أنه سيلتزم بما يطلبه منه السوريون، قال زهرا: "منذ أن خرج وليد جنبلاط من "14 آذار" كان يقول إن موقفه يلزم النواب الحزبيين لديه، لكنه لا يلزم كل نواب اللقاء الديمقراطي، وبالتالي فإن الأكثرية ما زالت في مكانها".