أفادت آخر إحصاءات النواب أن أكثرية الصوت الواحد هي التي سترجح كفة الاستشارات النيابية الملزمة لصالح قوى 14 آذار، إذ أن أصوات المعارضة لن تتجاوز الـ 63 صوتاً مع احتساب أصوات 5 نواب من كتلة النائب وليد جنبلاط مع صوت النائب نقولا فتوش، في حين أن أصوات الموالاة ستبقى في حدود 64 صوتاً، باحتساب 7 من نواب جنبلاط نفسه، علماً أن باب المفاجآت سيبقى مفتوحا امام مختلف الاحتمالات.
وعلمت صحيفة "اللواء" ان النائب وليد جنبلاط الذي سيزور دمشق السبت ابلغ المعنيين في قوى المعارضة انه يضمن حصرا مواقف النواب الحزبيين في اللقاء الديمقراطي، وهم اليه الوزراء غازي العريضي ووائل ابو فاعور واكرم شهيب وربما ايلي عون، ولكن لا دالة له على النواب المسيحيين والسنّة.
وكان هذا الواقع في صلب الاجتماع الذي عقد امس بين جنبلاط والسيد حسن نصر الله، الخميس، في حضور العريضي والحاج وفيق صفا، حيث نصح زعيم المختارة قوى المعارضة بأن تتجنب الخوض في مواجهة خطرة العواقب مع المجتمع الدولي، وان تترك مجالا للحوار والحلول لان مخاطر المواجهة كبيرة جدا، والوضع الدولي ليس بالسهولة التي يعتقدها البعض في لبنان.