ما قل ودل
أكدت مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري بشار الأسد أمس بالرئيس ميشال سليمان كان رداً على اتصال هاتفي أجراه سليمان بالأسد في اليوم السابق، ولم يتمكن خلاله الرئيس السوري من الإجابة على الهاتف بسبب تأخر الوقت. وأكدت المصادر أن الأسد قال لسليمان إنه لا شأن له باستقالة الحكومة، وإن هذا الأمر يُبحث حصراً مع المعارضة في لبنان.
علم وخبر
«اليونيفيل» قلقة
بدأت بوادر القلق تظهر على قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب بعد إسقاط الحكومة، إذ سحبت بعض الكتائب دورياتها، وأجرى معظم قادة الكتائب اتصالات بسفارات دولهم وبأجهزة رسمية لبنانية محاولين الاطمئنان إلى أمن قواتهم.
فاجأناكم!
قال أحد نواب كتلة تيّار المستقبل إن الرئيس فؤاد السنيورة وعدداً من وزراء ونواب 14 آذار الذين تحلّقوا حول السنيورة في مكتبه في شارع الحمراء أول من أمس، لم يحسبوا للحظة أن وزراء المعارضة السابقة سيُقدّمون استقالاتهم، وإن الوزير جان أوغسابيان والنائب أحمد فتفت كانا من القلّة الذين جزموا بهذه الاستقالة. وأضاف النائب المستقبلي إن جميع الحاضرين لم يكونوا يتوقّعون استقالة الوزير عدنان السيّد حسين، لأن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان وعدهم بذلك، ولهذا، ردّد هؤلاء طويلاً ترحيبهم بأي عمل ديموقراطي لثقتهم بأن الحكومة لن تفقد أكثر من ثلث أعضائها.