علّقت مصادر قيادية في 14 آذار على التطورات الأخيرة، وقالت لـ"المستقبل" ان "ما قام به "حزب الله" ومعه فريق 8 آذار ليس بجديد ولا مستغرب، فهم أسياد المغامرات التي لا تودي إلا إلى الخراب وتعطيل المؤسسات ونسف أسس الدولة"، لافتة في الوقت نفسه إلى ان "الاستقالة من الحكومة أعطت قوى 14 آذار دافعاً قوياً، لأنها لم تعد مضطرة بأن تدفع من حسابها، بعد أن تبين ان هناك فريقاً لا يؤمن بالدولة والمؤسسات".
وأضافت المصادر "ان ما قام به "حزب الله" و8 آذار هو تفضيل المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، وقراءة كل ما قدمته 14 آذار بأنه انهزام، وبالتالي نحن اليوم أمام واقع جديد ومعادلة جديدة"، وأكدت ان "التطورات الحاصلة أعادت العزم ووحدت قوى 14 آذار، وسنقول كفى لعب بمصير الوطن والمواطن".