#adsense

أوساط سياسيّة “الراي” -الكوتيّة: جنبلاط لا يبدو في وارد التراجع عن دعمه للحريري “حتى الان”

حجم الخط

افادت اوساط سياسية واسعة الاطلاع بان ثمة مناورات تجرى على صعيد تسمية رئيس الحكومة الجديد وينتظر ان تتصاعد تباعاً بهدف فرض "دفتر شروط" مماثل لذلك الذي كانت "8 آذار" تحاول فرضه على الرئيس سعد الحريري قبل اسقاط حكومته وجعله سيفاً مصلتاً على قوى "14 آذار". واشارت الى ان هذه المعطيات تؤكد ان التلويح باسم شخصية سنية غير الحريري يعني مضي المأزق نحو مرحلة متطورة جديدة باعتبار ان قوى "14 آذار" ستتصلب اكثر في تسمية الحريري مدفوعة ايضاً بدعم دولي وعربي واسع.

واوضحت الأوساط لصحيفة "الراي" -الكوتيّة ان المعلومات المتوافرة من موقف رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط تعزز حظوظ الحريري ايضاً لان الزعيم الدرزي لا يبدو في وارد التراجع عن دعمه للحريري "حتى الان" ما يعني احتفاظ قوى الغالبية بأكثريتها النيابية التي تتيح لها تسمية الحريري.

ولا تستبعد هذه الاوساط ان تكون مناورة قوى "8 آذار" بقصد ترك حسم التسمية في النهاية للجانب السوري نفسه، علماً ان الرئيس السوري بشار الاسد اتصل امس بنظيره اللبناني. وهو امر يعني بوضوح ان 8 مارس تعمل بلا هوادة لاعادة تثبيت النفوذ السوري بقوة ورفعه في وجه قوى عربية ودولية اخرى، وهو الامر الذي ترى فيه الاوساط نفسها محاذير كبيرة لن تلبث ان تزيد تعقيدات الازمة اللبنانية.

واضافت الاوساط ان في انتظار ما ستؤول اليه الحلقة الثانية من الازمة الحكومية والسياسية المفتوحة بعد اسقاط الحكومة، فان مجمل المعطيات يشير الى ان لبنان دخل في نفق ازمة طويلة جداً، ومن شأن صدور القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان ان يدفعها الى مزيد من الاحتقانات والمفاجآت خصوصاً ان الانطباع العام بات راسخاً حيال اهداف اسقاط الحكومة لشل التزامات لبنان وتعطيلها حيال المحكمة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل