شدد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على ان "القوات" هي أحد الفرقاء الأساسيين في الغالبية ومن حقها الدخول في الحكومة، مطالباً من لديه وهم أو تصور ان "القوات اللبنانية" أتت بشكل مفتعل، أن يتروى، فالقوات، شاء أم أبى الجميع، هي أكبر طرف تمثيلي على الساحة المسيحية اليوم وخصوم "القوات" يعرفون هذه الحقيقة.
وأوضح زهرا لـ"الجديد" انه لا يمكن حسم انتقال الغالبية الى فريق 8 آذار بشكل نهائي، لذلك لا يمكن التأكد أين هي الغالبية إلا عند تصويت نواب اللقاء الديمقراطي. وإذا انتقلت الغالبية الى مكان آخر فلن نشارك في الحكومة.
وقال ان محاولة إسقاط الصفة عن الرئيس سعد الحريري لإجهاض جهده الخارجي فشل واسمه ما زال الأكثر ترجيحاً لترؤس الحكومة المقبلة.
وأكد زهرا ان موقع الحريري المستهدف في السياسة لموقفه من المحكمة، مازال هو هو.
وكرر زهرا رأيه القائل ان النظام الأمني الذي كان يمارس رقابة دقيقة على كل ما يجري في البلد لا يمكن أن يحصل ما حصل في 14 شباط 2005 إلا بمعرفته المسبقة، وإما هو مقصر لأنه لم يعرف بحدوث ذلك.
ولفت الى أن "تصرف 8 آذار ديمقراطي بالإستقالة من الحكومة ولكنه خارج عن اللياقات. فأحد وزراء تكتل التغيير والإصلاح بقي الى 12 كانون الثاني يصدر القرارات من أجل إمساكهم بوزاراتهم وتحقيق مكاسب لحزبهم، علماً أن بيان الإستقالة كُتب ليل 11 كانون الثاني".
ورأى زهرا ان الفريق الآخر لن يقدم على تشكيل حكومة من طرف واحد، وهذه نيتهم حتى لو كانت لديهم الغالبية.
وكشف ان 14 آذار ستقرر من سترشح لرئاسة الحكومة الجديدة قبل الإثنين المقبل، معلناً أن "وجهة الرئيس الحريري ستكون الى بيروت بعد أنقرة".
وأكد ان قوى 14 آذار متماسكة ومتفاهمة ومتضامنة وتحالفها استراتيجي للحفاظ على وحدة واستقرار لبنان.
وأضاف: "أي كلام عن الفتنة هو تهويل، فالفتنة بحاجة لفريقين"، مشدداً على أن "كائناً من كان الذي سينزل الى الشارع فهو سيواجه من قبل الأجهزة الأمنية الشرعية".
وكشف زهرا في سياق آخر ان عملية توزيع أسلحة حصلت في البترون، معلناً ان لديه ما يؤكد ذلك بالأسماء والأرقام والقرى والتواريخ.
وعن القنبلتين اللتين انفجرتا امام مكتب "التيار" في بيت شباب قال زهرا: "توزيع القنابل اليدوية حصل في الأيام الأخيرة في كل مناطق جبل لبنان والشمال، وقد تم توزيع 3 قنابل على كل عنصر مسلح من التيار الوطني الحر"، مؤكداً عدم اتهامه للتيار برمي تلك القنابل.
وأكد زهرا ان القوات لا تريد التسلح، ولا نية لديها لذلك.