اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان الرئيس سعد الحريري هو بالطبع المرشح الوحيد لتشكيل الحكومة العتيدة، معتبرا أن اي كلام غير ذلك سيكون مغامرة وتجاوزاً لواقع تمثيلي وسياسي ونيابي وطائفي ومذهبي، ويمكن ان يدفع بالوضع الى منزلقات خطيرة. وأضاف: "ان تركيبة لبنان معروفة والواقع الديموقراطي محكوم بمراعاة التمثيل الطائفي، وبالتالي اي اتجاه في غير الاطار الذي يمثله الرئيس سعد الحريري على البعد الوطني اولاً، وما افرزته الانتخابات النيابية الاخيرة ثانياً، والاكثرية الساحقة التي يحظى بها في طائفته وثالثاً، يدخل البلد لا سمح الله في مواجهة غير مطلوبة لا نريدها ويمكن ان تؤدي إلى فتنة
القادري ، في اتصال هاتفي عبر قناة الـ"otv" رأى ان النائب وليد جنبلاط يعبّر عن رأيه ويتخذ القرار الذي يراه مناسباً وينسجم بالتالي مع قناعاته الوطنية، مشددا على ان الطائفة السنية بكل سلوكها السياسي والوطني كانت حريصة على البلد ووحدته وعلى العيش اللبناني فيه، ومؤكداً ان استبدال الرئيس الحريري مسألة مستحيلة.
وأشار القادري إلى أن اجتماعاً لقوى "14 آذار" سيعقد في الساعات القريبة وستتبلور الامور، وبالتالي المسألة متروكة لقرار الرئيس الحريري الشخصي، وان لم يكن هو مرشح "14 آذار" لرئاسة الحكومة فسيكون شخص آخر يسميه بكل تأكيد. وسأل: "لا ادري كم كانت خطوة الاستقالة محسوبة من قبل فريق "8 آذار"، وهل نحن اليوم في وضع افضل مما كنا عليه البارحة؟".
وأصر القادري على ان الحكومة الوطنية برئاسة الحريري كان يجب ان تكون بوليصة تأمين لنا جميعاً لمعالجة اي مسألة أو أي تداعيات على المستوى الوطني، متمنيا على فريق "8 آذار" ان يعاودوا التفكير لكي نستطيع بالحوار والتواصل وتحت سقف الدستور والقانون تجاوز هذه المرحلة الصعبة وان تكون هناك حكومة تضم الجميع.