#adsense

رحال نقل عن البطريرك انزعاجه من الوضع: التفكير برئيس حكومة موظف يتلقى أوامره من جهات نعرفها غير مقبول لدينا بتاتا ولن يمر بهذه السهولة

حجم الخط

نقل الوزير محمد رحال عن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير انزعاجه من الأوضاع التي وصلت اليها الأمور من عدم وجود حكومة، وهمه أن تقوم حكومة لان الناس لا تستحق تحمل هكذا تصرفات وشل مؤسسات الدولة، وتمنيه لو كان الوزراء يعملون في وزاراتهم ويقومون بتصريف الأعمال لأن الناس لديها مشاكل كثيرة، واعتباره من المنطق أن تكون هناك حكومة ووزراء يتابعون أوضاع الناس ومشاكلهم، لكن لا نعرف لماذا قدرنا دائما الدخول في هذه المشاك.

رحال، وبعد لقائه غبطته في بكركي، أكّد أن خلال حديثه مع البطريرك أشار الأخير إلى أنه إذا لم يكن هناك عقاب كما فإن الإغتيالات ستستمر، لافتا إلى أن غبطته يرى ان العقاب ضروري لوقف هذه الإغتيالات، لأنه حسب تعبيره لا رادع لهؤلاء الذين لا نعلم من هم ولا نعرفهم ويقومون بهذه الأعمال، وبالتالي فأنه منذ ولادة هذا الكون أي منذ آدم وحواء هناك عقاب وثواب، العقاب في مكان والثواب في مكان لكي تستمر هذه الحياة بطبيعتها.لا نستطيع أن نستمر في لبنان بهذه الطريقة ونقدم اعتذارا الى من يريد هذا الإعتذار بأن الشهداء الذين سقطوا بأن البعض منهم ذهب ضحية حادث سيارة والبعض الآخر انتحر وآخرون ماتوا ميتة طبيعية، لا، فهؤلاء قتلوا بظروف سيئة جدا جدا وهم قتلوا مظلومين، ومن حقنا ومن حق ملايين اللبنانيين وأهالي هؤلاء الشهداء معرفة من قام بهذه الأعمال، ومن حقنا الخوف على مستقبلنا ونعرف أن هناك رادعا وعقابا كما قال غبطته، وإلا لأصبح لبنان وأصبح كل العالم إذا استمرينا بهذه الطريقة غابة يأكل فيها الكبير الصغير ومن لا يستطيع أن يحاسب أحد تهدر حقوقه".

وأضاف رحال: "برأيي، الأيام المقبلة ستبين ماذا سيحصل ونحن رأينا واضح في هذا المجال ولسنا مضطرين لتقديم سيرة ذاتية لأي شخص لأن تاريخنا معروف ومشهود له، ويقومون بغسل الأدمغة ورؤوس الناس واننا مجموعة عملاء، وأعتقد ان من يمثل في هذا الموضوع هو معروف وليس بحاجة الى من يشير اليه، فثمة أشخاص خسروا في الإنتخابات النيابية في مناطقهم ولا يشكلون ما يشكلون وهم مجرد أشخاص يأخذون "خرجيتهم" آخر الشهر من مكان معين من أجل تنفيذ سياسات معينة لأحزاب في مناطق معينة، حيث يوجد فيها ثقل لدولة الرئيس الحريري من أجل إضعافه في مناطق نفوذه والذي لديه شعبية فيها".

وردا على سؤال عن من هو الرئيس الوطني المطلوب، أجاب: "هذا ما قلته، لا أحد يضع علينا الشروط وعيب أن يضع الشروط، وبمجرد القول ان هناك رئيسا وطنيا فهذا يعني ان النغمة ذاتها عادت وكأننا عملاء وصهاينة، وبالتالي كأننا بحاجة الى رئيس وطني. هذا الكلام برأيي مجرد رفع سقف لا أكثر ولا أقل".

وعن امتلاك "14 آذار" الأكثريّة، أجاب: "هذا الموضوع سيظهر في الأيام المقبلة من خلال المشاورات في قصر بعبدا، ولكن نحن نقول لا بديل عن الرئيس سعد الحريري كرئيس للحكومة ولا بديل عن الوفاق الوطني ولا بديل عن الحوار، لا بديل عن الجلوس على طاولة واحدة والتفكير سويا للخروج من هذه المشاكل، مجرد التفكير برئيس حكومة يكون موظفا يتلقى أوامره من جهات نعرفها جميعا لإلغاء المحكمة الدولية ولطمس العدالة ولتمرير هذا المشروع بأي طريقة، هذا الموضوع أعتقد انه لن يكون مقبولا لدينا بتاتا ولن يمر بهذه السهولة".

وعما إذا تفاجأوا بخطوة قوى "8 آذار" أجاب: "كلا، فهذا برنامجهم منذ اليوم الأول، ودولة الرئيس كان يتبع أسلوب محاولة الإستيعاب، لكن للأسف الخطة موضوعة لأخذ البلد رهينة بهذه الطريقة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل