اشارت المعلومات المتوفرة لـ "المركزية" عن زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق الى ان موعد اللقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد حدد السبت، مشيرة الى ان جنبلاط سيتحدث الى الاسد بصراحة ووضوح ليؤكد حاجة الوضع لعودة الرئيس سعد الحريري لأنه لن يتوفر اي مرشح سني لهذا الموقع ما لم يكن بالتفاهم مع الحريري نفسه او في اطار تفاهم واسع سعودي – سوري.
وقالت مصادر مقربة من جنبلاط لـ "المركزية" انه لن يساوم على اسم سعد الحريري رئيسا للحكومة الجديدة الا في حالات جد محدودة واحداها ان يكتشف جنبلاط وجود تفاهم سعودي – سوري حول مشروع لا نعرفه حتى الساعة يستبعد اعادة تكليف الرئيس الحريري، بحيث تكون عدم اعادة تسميته منعاً لخلاف سني – شيعي. وعندها تؤلف حكومة وصفتها اوساط جنبلاط بأنها بلا طعم ولا لون ووظيفتها الوحيدة ادارة المرحلة. وقالت المصادر "حتى اليوم يبقى النائب جنبلاط حراً في تفكيره فهو لم يتعرض الى اي ضغوط سورية او غير سورية".