اعتبر مصدر قريب من الحكومة الفرنسية ان فرنسا "لا ترغب" في مجيء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى اراضيها، عازيا هذا الموقف الى عدم الرغبة في اثارة استياء الجالية التونسية في فرنسا.
وصرح المصدر "لا نرغب في مجيئه" في اشارة الى الرئيس التونسي، مضيفا ان بن علي "ليست امامه اية فرصة" لتحط طائرته على الاراضي الفرنسية.
واكد المصدر القريب من الحكومة ان مجيء الرئيس التونسي المخلوع الى فرنسا قد يثير استياء الجالية التونسية في هذا البلد، وخصوصا انها في غالبيتها "تناهض بن علي".
ودعا الاتحاد الاوروبي الى "حلول ديموقراطية دائمة" في تونس كما دعا الى الهدوء بعد الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون والمفوض الاوروبي للتوسعة ستيفان فولي "نود ان نعرب عن دعمنا للشعب التونسي واعترافنا بتطلعاته الديموقراطية التي يجب تحقيقها بالطرق السلمية".
وجاء في البيان المشترك "نحث جميع الاطراف على ضبط النفس والهدوء من اجل تجنب وقوع مزيد من الضحايا او حدوث مزيد من العنف".
واضاف البيان ان "الحوار امر اساسي. ونجدد التزامنا تجاه تونس وشعبها واستعدادنا للمساعدة على ايجاد حلول ديموقراطية دائمة للازمة الجارية".