كشف عمال الإنقاذ في البرازيل عن مزيد من الضحايا الذين دفنوا تحت تلال من الطين والمنازل حيث وصل عدد القتلى جراء الفيضانات العارمة التي تسببت بها الأمطار الموسمية الغزيرة إلى 540 قتيلا في اسوأ الكوارث الطبيعية في البرازيل منذ عقود.
وشقت أنهار الوحل طريقها هذا الأسبوع في المدن في منطقة سيرانا الجبلية خارج ريو دي جانيرو وهدمت بيوتا وألقت بالسيارات على البنايات وخلفت وراءها اكثر من 13500 شخص يبحثون عن المأوى والمساعدات.
وقالت صحيفة محلية ان هذه الفيضانات هي اكبر الكوارث الطبيعية من حيث عدد القتلى منذ مقتل 785 شخصا في فيضانات عام 1967.
وكشفت الكارثة الطبيعية عن عيوب كبيرة في تخطيط الطوارئ ومنع الكوارث في دولة تأمل في الانضمام إلى الدول المتقدمة خلال السنوات القادمة.
وانتشرت الشرطة العسكرية في المنطقة للحفاظ على النظام في بضع مدن بعضها مدن سياحية بارزة على بعد حوالي 100 كيلومتر شمالي ريو بعد ان هاجم اللصوص المحال التجارية بحثا عن الطعام واستولوا على الممتلكات من المنازل المهدمة.