#adsense

بارنويفو لـ”النهار”: صيغة تحترم الاستقرار وعمل العدالة ومتابعة الحوار

حجم الخط

جدد وزير الدولة لشؤون الخارجية الاسباني خوان انطونيو يانييز بارنويفو التزام اسبانيا استقلال لبنان واستقراره، متحدثا عن "تظاهرة دعم واضحة" لمشاركة الفرق الاسبانية في مهمة الامم المتحدة في الجنوب جسدتها زيارة الوفد الاسباني للبنان. وقوم في لقاء مع "النهار" الاوضاع في المنطقة، معرباً عن مفاجأته "بالسرعة التي حصلت بموجبها الاحداث في لبنان"، رغم اقراره "بأننا كنا على علم بوجود بعض الصعوبات التي بدت كأنها لم تجد صيغة محددة للحل".

وبارانويفو الذي خبر شؤون المحاكم الدولية وشجونها انطلاقا من المواقع التي شغلها سابقا، ممثلاً دائماً لبلاده امام الامم المتحدة بين 2004 و2010 الى حين تعيينه وزيرا، فضلا عن تنسيق مساهمة اسبانيا في المحاكم الدولية المنشأة ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، دعا الى "ايجاد صيغة تسمح بتحقيق الاستقرار وعمل العدالة"، مؤكدا "ان كل الجهود لم تنته، وان ثمة احتمالا لمواصلة الحوار بطريقة او أخرى".

ورغم التعقيدات، لا يرى الديبلوماسي الذي ترأس مجلس الامن مرتين سببا لحصول اعتداءات على القوة الدولية، الا انه كشف ان بلاده تتخذ الاحتياطات اللازمة في هذا الشأن، مناشدا الاطراف المعنيين اطلاق رسائل التهدئة وضبط النفس.

وفيما يأمل أن تؤدي الاتصالات الجارية للانسحاب الاسرائيلي من الغجر الى نتائج ملموسة، يدعو الامم المتحدة الى القيام بمساع حميدة لتسهيل التوصل الى ترتيب بين دول المنطقة في قضية تحديد الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة لحفظ الثروات البحرية، مذكراً بأن هذا الملف يفرض تعزيز الفرق البحرية في "اليونيفيل" وتعديل مهمة انتدابها في حال منحها هذه الصلاحية.

وعلى المستوى الاقليمي يجدد الوزير الاسباني الذي شغل منصب مستشار لرئيس الجمهورية في التسعينات، الدعوة الى تزخيم التحرك الدولي على مستوى مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي مستعد لأداء دور اكثر نشاطا على هذا المستوى وفي اطار الرباعية وفي المجال نفسه، يشدد على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في السنة الجارية: "هذا هو الهدف الذي يجب التوصل اليه، وسنبذل ما في وسعنا سواء على مستوى اسبانيا او الاتحاد الاوروبي او الرباعية الدولية للوصول اليه. قمنا بخطوات عدة في هذا المجال لكن لا نريد حرق المراحل."

وفي قراءة "افقية" للاوضاع، يذكر بمرور 20 عاما على انعقاد مؤتمر مدريد، آملا في هذا الاطار "التفكير في اعادة اطلاق مقاربة اقليمية، لا تحل محل السابقة بل تكمل كل جهود السلام في الشرق الاوسط".

المصدر:
النهار

خبر عاجل