ما قل ودل
تبيّن أن النائب سامي الجميّل كان الوحيد بين قيادات قوى 14 آذار الذي جزم منذ أسابيع بأن قوى المعارضة ستُسقط الحكومة عبر إقالة وزرائها، وأن التسوية السورية ــ السعودية لن تتم. كذلك تحدث النائب الكتائبي الشاب في مجالسه عن نيّة المعارضة تأليف حكومة جديدة قبل صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية، وحاول بحث هذه القراءة مع حلفائه دون أن يلقى الاهتمام اللازم.
علم وخبر
بقلاوة في الوزارة
وزّع أحد المديرين العامين في وزراة محسوبة على قوى الأكثرية، البقلاوة على الموظفين في وزارته احتفالاً بسقوط الحكومة، وذلك تعبيراً عن السعادة العارمة لانتهاء عهد الوزير الذي سبق أن هدّده ومارس عليه مختلف الضغوط لإمرار قرارات ومشاريع يراها المدير العام غير قانونية.
باسيل أبعد من خروتشوف
علّق أحد الأكثريّين على توقيت قوى المعارضة استقالة وزرائها مع بدء لقاء الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالرئيس سعد الحريري، بالقول إنّ الوزير جبران باسيل تقدّم على (الرئيس السوفياتي الراحل نيكيتا) خروتشوف والشيوعيين في معاداة الولايات المتحدة الأميركية والتصدي للإمبريالية، مضيفاً: «نحن في حقبة أقطاب جديدة: سمار جبيل تتحدّى واشنطن».
«موقف اليوم» مساءً
لوحظ أنّ الموقف اليومي لتيار المستقبل، الذي يُنشر عادة صباحاً على الموقع الرسمي للتيار، صدر أمس عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً، ولم يتناول أياً من القضايا السياسية المتعلّقة بالأزمة الحالية. فسجّل المستقبليون موقفاً حاداً من وسائل الإعلام المحسوبة على «الآخر»، الأمر الذي يعكس غياب التنسيق وتأخّر تعميم «كلمات السرّ» على المسؤولين في التيار.
وهّاب في عدليّة بعبدا
زار، أوّل من أمس، الوزير السابق، وئام وهّاب، القصر العدلي في بعبدا وقصد مكتب رئيس محكمة الجنايات في جبل لبنان، القاضي عبد الرحيم حمود. وقال مطلعون إنّ وهاب راجع حمود في ملفات خاصة لم تُبت منذ سنوات.