أكدت مصادر في كتلة "المستقبل" لـ"الشرق الأوسط" أن كليف شخصية أخرى غير الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة المقبلة يعني وضع الطائفة السنية خارج الحكم، لأن الرئيس الحريري هو الممثل الوحيد للسنة في لبنان.
وإذ أعربت عن تقديرها واحترامها لبعض الشخصيات التي تتمتع بحيثية شعبية في مدينتها أو منطقتها، رأت المصادر أن للرئيس الحريري تمثيله على مستوى كل لبنان وبالتالي فإن تسمية أي شخصية أخرى يسبب مشكلة مع طائفة بأكملها. وشددت على وجوب العودة إلى تكليف الرئيس الحريري مجددا، جازمة في الوقت عينه بأن الحريري لن يقبل بتأليف حكومة لا يكون له فيها وزن حكومي، وألا يكون شاهدا على أعمال الفريق الآخر التي تتعارض مع مبادئه. وسألت المصادر: "في حال تم الذهاب إلى حكومة جديدة فيها أكثرية للرئيس الحريري وثلث معطل لفريق (8 آذار) فما الجديد في ذلك؟ ولماذا استقالوا؟"، مستنتجة أن "فريق 8 آذار أقدم على خطوة غير مدروسة".