أكدت مصادر من المعارضة أن الشخصية التي سيسمّيها نواب قوى "8 آذار" و"التيار الوطني الحر" في الاستشارات النيابية، ستكون من مدينة طرابلس، مرجحة الاتفاق على تسمية الرئيس عمر كرامي لترؤس الحكومة المقبلة. وشددت على أن رفضها لعودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة نابع من قرار لا عودة عنه.
ولفتت لـ"الأخبار" إلى أن المعارضة، إذا تمكنت من تأليف حكومة في وقت قريب، فإنها ستضمّن بيانها الوزاري تعهداً بإلغاء البروتوكولات الموقّعة مع المحكمة الدولية، وهو القرار الذي ستتخذه الحكومة في أول جلسة تعقدها.
ورجحت المصادر أن يحسم النائب جنبلاط موقفه بشأن التصويت إلى جانب المعارضة في الاستشارات المقبلة عقب لقائه اليوم الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما وصل مساء أمس إلى العاصمة السورية وتناول العشاء إلى مائدة معاون نائب الرئيس السوري اللواء الركن محمد ناصيف "أبو وائل".
ولفتت هذه المصادر إلى أن موقف دمشق يظهر انعدام ثقة القيادة السورية بالحريري، واقتناعاً بأن عودته إلى الحكم ستعني أن العلاقات اللبنانية – السورية ستكون في غاية التوتر.