شدد النائب تمام سلام على أن البلاد تواجه أزمة سياسية، ونحن نعيش هذه الأزمة ساعة بساعة ونواكبها، ونحن مقبلون على استشارات يومي الاثنين والثلاثاء، وقال إثر لقائه الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط أنه في هذه الأجواء، على جميع العقلاء والقيادات أن تدرك أن التشنج والتصادم ووضع الشروط ليس هو ما يساعد على الخروج من هذه الأزمة، والفترة الماضية التي تحمل فيها الرئيس الحريري مسؤولية رئاسة الحكومة كانت أيضا فترة صعبة، وقد قام بمواقف وإجراءات عديدة لتذليل العديد من العقبات التي واجهت الحكومة، وهو ما زال في نفس الروح والنفسية المعطاءة والوطنية المخلصة، التي تضع المصلحة العامة نصب أعينها وتسعى ليلا ونهارا للوصول إلى حلول ومخارج.
أضاف: "أكدت للرئيس الحريري تضامني معه وتضامن المخلصين في البلد مع مواقفه ومع دوره القيادي البارز خصوصا في هذه المرحلة وفي هذه الأزمة، وأنا أقول أنه إذا كان لدى كل القيادات الأخرى نفس الإيجابية والتوجه في خدمة المصلحة العامة فلا بد لنا من الخروج من هذه الأزمة ويخرج معنا لبنان واللبنانيين بسلام".
وأشار سلام الى انه إذا ما تطلعنا من حولنا لوجدنا أن كل اللبنانيين يتمنون اليوم مزيدا من الهدوء والاستقرار، وهذا لا يتم بفعل سحر من هنا أو هناك. وقال: "لا بد من أن تبذل الجهود وأن تقدم التضحيات. فالتصلب والتشدد من هذا الفريق أو ذاك، وخصوصا ما سمعناه في اليومين الأخيرين من شروط وضعت، تأسيسا على الانقلاب الدستوري الذي حصل، فلا يختلف اثنان على أن ذلك لا يريح ولا يساعد على الخروج من الأزمة".
وأمل سلام أن يلاقي الجميع الروح الإيجابية والبناءة لدى الرئيس الحريري، والتي استعمنا إليها بالأمس في موقف مسؤول على مستوى ما يتحمله من مسؤولية كبيرة ليس تمثيلا لطائفة أو لفئة في لبنان وإنما لكل اللبنانيين، فيما نصبو إليه جميعا من أمن واستقرار ووحدة وطنية نأمل أن تتعزز وتقوى في مواجهة أية عاصفة ومنها الأزمة الحالية.