#adsense

ابصار اي حكومة النور لن يحصل قبل 4 أو 6 أشهر… مصادر في 8 آذار لـ”المركزية”: جنبلاط نقل للحريري قبول ترؤسه الحكومة من قبل 8 آذار وفقا لشروطها

حجم الخط

أوضح مصدر في قوى "8 آذار" ان أركان هذه القوى على تواصل مستمر لتسمية مرشحها لرئاسة الحكومة، على ان تبلور الصيغة النهائية خلال الساعات 24 المقبلة، بحيث يتوجه نوابها الى الاستشارات الملزمة حاملين اسما واحداً.

وأكد المصدر لـ"المركزية" ان هذه القوى تضمن حتى الان 58 نائباً لها، مقابل 60 للموالاة في استثناء نواب النائب وليد جنبلاط الذي قد يقلبون المعادلة لصالح المعارض ليصبح لديها 64 صوتاً تحسم الغالبية لصالحها، معتبراً ان 4 نواب سيمتنعون عن التصويت.

وأعلن المصدر عن أسماء عدة تطرحها قوى "8 آذار" لتسميتها لا زالت في طور النقاش، من بينها الرئيسان عمر كرامي، نجيب ميقاتي، الوزير محمد الصفدي، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، الوزير عدنان القصار، النائب السابق أسامة سعد، مشيراً الى أن كرامي يبدو الأكثر حظاً حتى الآن، وان الأمور تتجه نحو حكومة اللون الواحد.

إلا أنه لم يسقط من حساباته إمكان تشكيل حكومة من لونين، وفي هذه الحال فإن ابصار اي حكومة النور لن يحصل قبل 4 أو 6 أشهر، "فحكومة الوحدة الوطنية استلزمت أشهراً عدة من دون ان تكون الأزمة مستفحلة الى هذه الدرجة، فكيف بالحري بالنسبة الى الاوضاع اليوم بغض النظر عن الخلافات على توزيع الحقائب وتحسين شروط كل طرف، والبيان الوزاري وبنوده"، حيث يصر الفريق المستقيل على عبارة "الجيش والشعب والمقاومة" التي وردت في البيان الوزاري للحكومة المستقيلة.

واعتبر المصدر ان "لا مانع من عودة الرئيس سعد الحريري لترؤس الحكومة المقبلة، على أن تكون حكومة تفاهم وطني عام ووحدة وطنية، ولكن ضمن شروط يلتزم بها الحريري، وأولها التزامه بنود التفاهم السوري-السعودي، وحماية المقاومة، ورفضه للمشروع الأميركي الآتي من بوابة القرار الاتهامي، والحفاظ على قوة لبنان وعوامل منعته المتملثة في سلاح المقاومة". وأشار الى أن تشكيل الحكومة لن يستغرق وقتأً طويلاً، ويتوقف على شخصية الرئيس ونوعية الحكومة، أو "ان البلاد ستدخل المحظور".

الى ذلك، أكدت مصادر في قوى 8 آذار أن الأمور في البلاد، وخصوصاً ما يتصل منها بالوضع الحكومي ليست من ستعطيه الحلول، لا بل هي سهلة وقريبة المنال اذا ما تعاطى الفرقاء بإيجابية مع المتغيرات السياسية والديموقراطية التي طرأت في الأيام القليلة الماضية.

وأشارت الى أن قوى الثامن من آذار هي التي باتت تملك اليوم الغالبية النيابية، والأرجحية في تسمية الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة وذلك بعد التأكد للمراجع المعنية من محلية وإقليمية التزام كتلتي التنمية والتحرير واللقاء الديموقراطي موقفها في الاستشارات النيابية.

وكشفت ان النائب جنبلاط كان نقل الى الرئيس الحريري مساء الجمعة طرح المعارضة، القاضي بقبول ترؤسه الحكومة العتيدة وفق شروطها.

إلا ان مصادر نيابية من الفريق نفسه، قالت لـ"المركزية" ان استبعادها الحريري بات خياراً شبه محسوم، مشيرة الى إمكان طرح اسم الوزير الأسبق بهيج طبارة كمرشح غير استفزازي للسنة، يبقى خيط التواصل غير منقطع مع آل الحريري.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل