أعلنت قوى "14 آذار" عن مقاطعتها الشاملة لإنتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي، عازية الأسباب الى أن الإنتخابات "فئوية وحزبية" بامتياز، وبعيدة كل البعد عن روحية العمل النقابي الجامع.
وطالبت جميع القوى الحليفة والصديقة والنقابيين الأحرار بالمشاركة في أوسع نقاش لإعادة إنتاج سلطة نقابية حقيقية تحمل هموم الأساتذة وقضاياهم.
وفي بيان تلاه منسق عام قطاع التربية والتعليم في تيار "المستقبل" الدكتور نزيه خياط خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر "تيار المستقبل"-القنطاري، قال: "ان مواقف الفريق الآخر اتسمت بالسياق البهلواني والتشاطر"، وأضاف: "مرة يحددون قاعدة التوافق على أساس مشاركة نقابيين مشهود لهم نشارك في تسميتهم، ومرة أخرى يطالبون باحتكار التمثيل الطائفي المذهبي ووضع مواصفات وفق مصالحهم الفئوية الحزبية الضيقة".
وأوضح ان الفريق الآخر "أظهر أنه غير عابئ بكرامات المئات من الأساتذة من مختلف المناطق الذين اختاروا ممثليهم النقابيين المشهود لهم بآدائهم النقابي وبينهم من هم مستقلون وعلى مسافة واحدة من جميع الأحزاب والقوى".
خياط ذكّر بأنه "عندما دعا الحزب "التقدمي الإشتراكي""تيار المستقبل" وقوى "14 آذار" لمناقشة ضرورة تشكيل لائحة توافقية رحّبنا بالطرح مع ضرورة الأخذ بالإعتبار المندوبين الحزبيين والنقابيين المستقلين واعتماد قاعدة النسبية للتمثيل في الهيئة الإدارية".
وأكد خياط أننا "لن نسمح بمحاولة العزل النقابي الذي تمارسه بعض القوى الحاقدة سواء اتخذ طابعاً مذهبياً أو طائفياً للمئات من الأساتذة من جميع المناطق الذين اولونا ثقة تمثيلهم في الرابطة على قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار داخل الهيئة الإدارية للرابطة".
وأوضح "أن مبدأ المشاركة الحقيقية والتمثيل النقابي سواء أرادوهما بلغة نقابية أم بلغة مذهبية، ليس منة من أحد مهما علا شأنه وكشف عن جبروته واستكبر في سلوكه بل هو واقع تمثيلي حقيقي شاء من شاء وأبى من أبى".
كما رأى ان "النظام الداخلي الحالي للرابطة لم يعد مقبولاً من قبلنا لانه يكرس الإستئثار والتفرد، ولا يعكس الواقع التمثيلي للأساتذة".
وأعلن قائلا: "نعلن المقاطعة الشاملة للإنتخابات الفئوية والحزبية بامتياز، البعيدة كل البعد عن روحية التعامل النقابي الجامع على ان تعقد اجتماعات مع جميع القوى التي لها مصلحة في وضع خطة لإعادة هيكلة الرابطة ووضع نظام داخلي جديد لها يأخذ بالإعتبار صحة التمثيل في جميع المناطق على قاعدة النسبية لتحقيق المشاركة الحقيقية على مستوى الهيئة الإدارية".
وختم بالقول: "سوف يدعو "تيار المستقبل" وجميع القوى الحليفة والصديقة والنقابيون الاحرار الى اوسع نقاش لإعادة إنتاج سلطة نقابية حقيقية تحمل هموم الأساتذة وقضاياهم".