أبلغت مصادر رسمية "الأنباء" ان المواقف التي اطلقها الحريري من بعبدا تظهر ان الأبواب ليست مقفلة تماما، وهذا ما يبدو من خلال حرصه على "حفظ كرامة الجميع". كما انه ترك الباب مفتوحا للمبادرة السعودية ـ السورية، من خلال حديثه عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعن الرئيس بشار الأسد.
ودعت المصادر إلى انتظار نتائج الاتصالات الجارية خارج الأضواء بين عواصم القرار الدولي والإقليمي والتي تبحث في ترتيب سلة حلول تشمل رئيس الحكومة وبيانها الوزاري.
وحول بحث المعارضة عن شخصية غير سعد الحريري لتشكيل الحكومة، قالت المصادر ان ذلك يتطلب أمرين: قبول هذه الشخصية بشروط المعارضة، وتاليا لن تكون لهذه الشخصية الصفة التمثيلية والشعبية.
ويقول احد المتابعين لبورصة مرشحي المعارضة لـ"الأنباء" ان اهمهم وهو الرئيس عمر كرامي نأى بنفسه عن هذه المهمة لاعتبارات ابرزها انه كان على رأس الحكومة يوم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي فإنه لايرى ملائما لمزاج جمهوره الطرابلسي ان يرأس حكومة في رأس جدول مهماتها التخلي عن المحكمة الدولية المناط بها كشف قاتليه، هذا فضلا عن عدم ضمان الفوز بالترشيح، وبالتالي فقدان امكانية التحالف المطروح بين سعد الحريري ونجله فيصل. الرئيس نجيب ميقاتي وحليفه الطرابلسي محمد الصفدي، اعلنا، وللاعتبارات عينها انهما ليسا في هذا الوارد، اما الآخرون كعبدالرحيم مراد واسامة سعد، فكلاهما سقط في الانتخابات النيابية، وهذا كاف لاخراجهما من السباق، كما أن بهيج طبارة لا يمكن أن يغامر بعلاقته الوطيدة بالسيدة نازك الحريري.