ذكرت صحيفة "New York Times" ان اسرائيل اختبرت فيروس كمبيوتر يعتقد انه خرب اجهزة الطرد المركزي النووي الايرانية وابطأ قدرتها على صنع قنبلة نووية.
وأشارت الصحيفة ان الاختبارات التي جرت على فيروس "ستاكس نت" المدمر جرت خلال العامين المنصرمين في مجمع ديمونة الذي تفرض عليه حراسة مشددة في صحراء النقب فيما وصفته الصحيفة بجهد اسرائيلي اميركي مشترك لتقويض الطموحات النووية الايرانية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء مخابرات وعسكريين لم تنشر اسماءهم يترددون على ديمونة ان اسرائيل صنعت اجهزة طرد مركزي مماثلة بشكل فعلي لاجهزة الطرد المركزي الموجودة في منشأة "نطنز" -الايرانية حيث يناضل علماء ايرانيون من اجل تخصيب اليورانيوم.
وأكّد خبير اميركي في المخابرات النووية للصحيفة أنه "للتحقق من الفيروس عليك ان تعرف الالات. السبب في ان الفيروس كان فعالا هو ان الاسرائيليين جربوه".
واعتبرت الصحيفة ان هذا الفيروس هو اكثر اسلحة تطورا في مجال الكمبيوتر تم نشرها حتى الان ويبدو انه كان اكبر عامل في اصابة المسيرة النووية الايرانية بنكسة، مشيرة إلى أنه لم يعرف ماذا كانت الهجمات قد انتهت وان بعض الخبراء يعتقدون ان شفرة ستاكس تحتوى على بذور لنسخ وهجمات اخرى.
وقالت الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين رفضوا التعليق رسميا على الفيروس.
لقراءة المقال كنا جاء في صحيفة "New York Times" (إضغط هنا)