طلب الامين الوطني للتعاون وحقوق الانسان في الحزب "الاشتراكي" -الفرنسي بوريا اميرشاهي استقالة وزيرة الخارجية ميشال اليو ماري التي عرضت على تونس في 11 كانون الثاني نصائح من فرنسا "لتسوية الاوضاع الامنية". وقال في بيان: "موقف رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي وحكومته خلال الازمة التونسية لم يكن يليق بفرنسا".
وأشار إلى ان السلطات التي التزمت صمتا فاضحا، لم تكلف نفسها عناء استدعاء سفير تونس في فرنسا لمطالبته بوقف اطلاق الرصاص الحقيقي الذي ادى الى سقوط عشرات القتلى خلال التظاهرات، معتبرا ان ذلك يعطي انطباعا بالموافقة على نظام بن علي الامني. وتابع: "الاسوأ من ذلك وبدلا من المطالبة بالاصغاء الى مطالب الشعب التونسي وشبابه ووقف القمع، اقترحت فرنسا بلسان ميشال اليوم ماري تعاونا امنيا".
ورأى ان هذه الدبلوماسية مشينة نظرا للقيم الديموقراطية التي يتوجب على ممثلي الجمهورية الفرنسية الدفاع عنها، مشددا أنه لذلك، يجد ان اليو ماري ليست جديرة بممارسة مهامها كوزيرة للخارجية واطلب استقالتها التي تبدو ضرورية اذا كانت فرنسا تريد ضما اقامة علاقات بناءة وايجابية مع تونس.