#dfp #adsense

الحجار: ال “س ـ س” كانت قائمة على ثابتتي عدم المساس بالأمن وعدم الإستقالة من الحكومة… الثانية سقطت والتساؤل إذا ستسقط الأولى أيضا

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن "اللقاء الدمقراطي" يجمع نواباً من مشارب مختلفة، مؤكداً أنَّه بشكل مباشر لم يرشح شيء عن النائب وليد جنبلاط، ومستبعدا في الوقت نفسه أن يسمّي النائب جنبلاط شخصاً آخراً غير الرئيس سعد الحريري. وأضاف: "هناك توجّه عند قسم من نواب "اللقاء" لتسمية الحريري، وإذا تُرِك الخيار للنواب "اللقاء" فسيسمّون الحريري في اعتقادي الشخصي".

الحجار، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، أشار إلى أن الأمور تتوضح أكثر بعد اجتماع "اللقاء الديمقراطي" وقرارها بشأن التسمية المتعلقة برئاسة الحكومة العتيدة، معتبراً أن الأمور مفتوحة على كل الإحتمالات، إذ لا ضوابط للأمور باستثناء الموضوع الأمني الذي سمعنا تصريحات لرئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا الإتجاه، بالإضافة إلى الضغوطات الدولية أيضاً.

وأكّد الحجار أن فريق "8 آذار" يقوم منذ العام 2005 بتعديات على صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن الفريق الآخر أطلق رصاصة الرحمة على تسوية الدوحة، سواء من خلال استقالتهم أو حتى من قبل ذلك، عبر استخدام السلاح في أحداث برج أبو حيدر، وداعا إلى تطبيق اتفاق الطائف.

وأوضح الحجار أن المسعى السعودي ـ السوري كان يجري على أساس ثابتتين، أولاً، عدم المساس بالأمن وعدم الإستقالة من الحكومة، فالثابتة الثانية قد سقطت، ما يجعل الثابت الأمني موضع تساؤل ما إذا كان سيبقى ممسوكاً أو لا، آملاً في أن يبقى الأمر بإطار الممارسة الديمقراطية، فإذا حصل أي تعدي على كرامة الناس، فعلى القوى الأمنية أن تقوم بواجبها، وعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه المجتمع العربي والدولي، ومؤكداً أن "تيار المستقبل" لا يمكن أن يحتكم إلى السلاح على الإطلاق، إذ رهانه الأول والأخير على الدولة ومؤسساتها.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل