#adsense

البطريرك تقدم باستقالته منذ اشهر والفاتيكان يتريث في بتها… حرب: الحريري “كره بعضهم أم أحب” يمثل أكثريّة محيطه

حجم الخط

توقع وزير العمل بطرس حرب عودة الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، محملا قوى "8 آذار" مسؤوليّة الأزمة الحاليّة، وكاشفا بعد لقائه البطريك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في بكركي أن غبطته تقدم باستقالته منذ أشهر إلى الكرسي الرسولي في الفاتيكان طالبا إعفاءه من منصبه، وأن الفانيكان ما زال متريثا فب بت هذا الموضوع.

وأشار حرب إلى أنه في ضوء الإتصالات الجارية هناك مسعا لعودة الرئيس الحريري باعتباره، "شئنا أم أبينا كره بعضهم أم أحب بعضهم الآخر"، يمثل أكثريّة محيطه، موضحا أن المشكلة ليست في سعد الحريري المشكلة هي في طرح قوى "8 آذار" لمحتوى الإتفاق ولمحتوى ما يجب أن تنطلق منه الحكومة لأخذ الثقة على أساسه، ومشددا على أن لبنان لا يقوم على أن يغلب فريق ما الفريق الآخر.

وردا على سؤال عما سيكون موقف "اللقاء الديمقراطي" والنائب وليد جنبلاط من مشألة التكليف، خصوصا بعد لقاء جنبلاط بالرئيس السوري بشار الأسد، أجاب حرب: "الحقيقة يجب أن يسأل النائب جنبلاط ونوابه عن هذا الأمر فأنا لا أستطيع أن أتكلم في هذا الموضوع"، معتبرا أنه يتوقع كل شيء في هذا الموضوع.

حرب، وفي سياق منفصل أوضح إشاعة استقالة البطريرك وتنحيه عن منصبه، وقال: "أصبح من المعروف أن صاحب الغبطة تقدم باستقالته، وطلب إعفائه من منصبه منذ أشهر، وليس البارحة او من أسبوع. والفاتيكان الذي يعود له أمر البت في هذا الأمر متريث في بت هذه القضيّة بانتظار الوقت الذي يراه مناسبا، وحتى الآن لم يرد أي جواب".


المصدر:
وكالات

خبر عاجل