#adsense

الناصريون الاحرار للحريري: أنت قوي وحلفاؤك يثقون بك ويدعمونك فلا تستسلم ولا تضعف ولا تستكين

حجم الخط

اكد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز انه توقع منذ لحظة تشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري بأنها لن تكمل مسيرتها ولن يكتب لها النجاح "لأننا رأينا بأن فريق ما يسمى المعارضة أو قوى الثامن من آذار كانت لديه أجندته لإجراء إنقلاب على البلاد وبشكل تدريجي بدأ بوضع شروطه التعجيزية وتأخر تشكيل الحكومة لمدة أكثر من شهرين بعد التكليف ونجح ذلك الفريف في بسط إرادته بالسماح للحكومة في إبصارها للنور، وتنازل فريق 14 آذار عن الكثير من أجل إنجاح ما سمي بحكومة الوفاق الوطني التي كانت بممارسة قوى ما تسمى بالمعارضة حكومة النفاق الوطني".

واشار الى ان "ممارساتهم دلت على التعطيل حتى الإستقالة، وحري بنا أن نسأل بعد كل ما سمعناه من عنترياتهم وتعاليهم واستكبارهم واستقوائهم بالسلاح الذي يملكونه والمال الإلهي الذي تغدقه عليهم ايران وممارساتهم ومواقفهم السياسية الإستفزازية ، هل كان المطلوب من إقالة الحكومة النيل من رأس المحكمة الدولية الخاصة بإغتيال الرئيس السني رفيق الحريري ورفاقه أم كان المطلوب النيل من مقام رئاسة الحكومة السّني أم الإثنين معاً؟".

وتابع "لقد استمعنا وبألم شديد تصريحات معظم قيادات الثامن من آذار التي تتهكم فيه على الرمز الأول للطائفة السنيّة في لبنان وتسخر منه وتحاول إضعافه وإخضاعه لتتحكم بمصيره . استمعنا كثيراً للحوارات وللمواقف تلك وكانت اللهجة واحدة والهدف واحد ألا وهو الإستخفاف بالمقام الأول للطائفة السنية في لبنان والتعامل معه على أساس أنه لا بد أن يخضع بشكله وتكوينه وسياسته لقوى المحور الإيراني السوري في لبنان".

وشدد على أنه لا مجال بعد اليوم على التراخي والتهاون في حقوقنا الوطنية . لم يعد بوسعنا السكوت عن أمور تتعلق بمصير شعب ووطن تتحكم فيه القوى الخارجية لتقسيمه وتفتيته وشرذمته، مضيفا "لن نسمح بالإستهزاء بمواقع مقاماتنا وقياداتنا ، لن نسمح بالإهانة والتطاول على رموزنا الوطنية . لا نخشى سلاحهم ولا نخشى سطوتهم ولن نهابهم ولن نخضع".

واضاف "للرئيس سعد الحريري نقول ، أنت قوي وحلفاؤك يثقون بك ويدعمونك ، والطائفة السنّية من موقعها الوطني أمانة في أعناقك ، لا تستسلم ولا تضعف ولا تستكين . الأكثرية معك والأشقاء والأصدقاء الى جانبك ، ودم والدك وشهداء ثورة الأرز لن يذهب هدراً."

وتابع العجوز "كفانا ذلاً وهواناً وإستسلاماً ، فصبي من صبيان قوى المحور الإيراني السوري بات يفرض شروطه ويسمي مرشحين "دون" من الطائفة السنّية لرئاسة الحكومة ، هزلت ، فما هكذا كنا ولا هكذا سنكون ، والقضية ليست تمسكنا بالرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة ، بل القضية هي أمانة لن نخذلها وسنحميها حماية للوطن ، وسندافع عنها دفاعاً عن الوحدة الوطنية الحقيقية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل