أعلن نائب في كتلة "المستقبل" لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "تسمية الرئيس سعد الحريري نابعة من قناعة الكتلة، وكل قوى 14 آذار، بأنه الوحيد القادر على تولي مهام الحكومة في هذه المرحلة العصيبة".
واضاف المصدر "لا شك أننا لسنا في استحقاق عادي لتأليف الحكومة، وإنما نخوض مواجهة طويلة فرضت علينا، لكن سنخوضها عن قناعة وإيمان بالقضية التي ندافع عنها".
وأكد أن "الاستشارات النيابية ستفضي إلى تسمية الرئيس الحريري من دون منازع"، مرجحا"«انقسام أصوات نواب اللقاء الديمقراطي بين الرئيس الحريري ومرشح 8 آذار".
وقال: "يبدو واضحا أن جنبلاط التزم للسوريين بأنه هو ونوابه الحزبيون وعددهم خمسة، سيصوتون إلى جانب حزب الله وحلفائه، في حين أن باقي نواب اللقاء حسموا أمرهم إلى جانب الرئيس الحريري".
وجزم النائب المستقبلي أن "المعايير التي سيعتمدها الرئيس الحريري في تشكيل الحكومة العتيدة مختلفة عن المعايير التي اتبعت في الحكومة المستقيلة"، وقال: "صحيح أن الرئيس الحريري حريص على تأليف حكومة وحدة وطنية، لكن من المؤكد، وبعد أن أسقط الفريق الآخر ما تبقى من تفاهم الدوحة، أنه لا عودة إلى نغمة الثلث المعطل تحت أي ظرف مهما طال الأمر، ومن هنا نتوقع أن يطول أمد المواجهة".
وأعلن النائب المذكور أنه "مع إحالة القرار الاتهامي إلى القاضي دانيال فرانسين سيصبح هو الحدث ومحور الأزمة، وتتحول أزمة الحكومة إلى تفصيل".