أوضحت مصادر حزب الله أن "موقف النائب وليد جنبلاط وأعضاء كتلته، سيحدد نتيجة الاستشارات النيابية التي ستنتهي، ودون أدنى شك، لأصوات متقاربة، وبالتالي سيحظى الرئيس المكلف، وأيا كان، بأكثرية ضئيلة جدا".
واضافت لصحيفة "الشرق الأوسط": "تشكيل الحكومة سيخضع لبزار طويل، خاصة لبزار عربي – إقليمي بعد دخول اللاعب التركي على الخط، وبالتالي الأزمة ستطول، حتى ولو تمكن الحريري من كسب الأكثرية، فهو لن ينجح في تأليف أي حكومة، وسيلجأ، كالمرة السابقة، إلى الاعتذار عن التشكيل".
وكشفت المصادر أن "هناك 4 أسماء تتداول فيها المعارضة لرئاسة الحكومة وهي: عمر كرامي، ونجيب ميقاتي، وعدنان القصار وبهيج طبارة"، موضحة أنه "حرصا على ما تمثله بيروت كقاعدة سنية تم طرح الاسمين الأخيرين، والوزير طبارة رحب بالفكرة إلا أنه طلب إجراء بعض المشاورات".
وتابعت: "في حال تمكنا من كسب الأكثرية في التسميات سنحرص على تأمين غطاء سني لحكومتنا. الوضع متأزم ويتطلب أعصابا هادئة، فأي خيار سنتخذه سيكون خاضعا للمعادلة العربية السعودية السورية، فنحن لا نريد الخروج عن التفاهم العربي القائم. أي مرشح سيقع خيار المعارضة عليه يتوجب أن يلتزم نهجنا، وبالتالي تنفيذ بنود (السين سين)، أي إبطال مفاعيل القرار الاتهامي وسحب القضاة اللبنانيين من المحكمة".