اكدت مصادر رئيس المجلس النيابي نبيه بري لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الأوراق لا تزال مبعثرة، وبالتالي اسم رئيس الحكومة الذي ستسميه المعارضة غير معروف، حتى ربع الساعة الأخيرة قبل بدء المشاورات في قصر بعبدا".
واضافت: "الأنظار تتجه اليوم إلى العاصمة السورية، حيث من المنتظر عقد قمة سورية تركية قطرية، لبحث الأزمة اللبنانية، وبالتالي إذا سبقت القمة المشاورات أو إذا لحقتها فهي دون أدنى شك ستكون عنصرا حاسما في الأزمة الحكومية".
ووضعت المصادر "لقاء بري – جنبلاط مساء الاحد في خانة السعي لإنقاذ التسوية السعودية – السورية، والاتفاق المنجز من خلال تعطيل مفاعيل الفيتو الأميركي".