بين بيروت ودمشق ولاهاي وعواصم مجموعة الاتصال التي اعلن الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي اقتراح تشكيلها مساء الاحد، موضوع واحد يحرك الاهتمام وهو منع انحدار لبنان الى ازمة بعد الازمة السياسية الراهنة، تهدد الامن والاستقرار، وسط مخاوف قائمة من امتداد هذه الازمة الى ما وراء الحدود.
وبين الاثنين والثلثاء يثقل الوضع اللبناني باستحقاقات كلها تحمل أزمات، ما خلا الرهان المتجدد على قمة دمشق الثلاثية بين الرئيس بشار الاسد وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التي تعقد اليوم، والتي تبحث الازمة اللبنانية من زاوية ارساء الاستقرار والامن في المنطقة.
وكشف مصدر دبلوماسي عربي لصحيفة "اللواء" ان الشيخ حمد واردوغان سيبحثان مع الرئيس الاسد في الدور الذي يمكن ان تلعبه دمشق في اعادة احياء مبادرة السين- سين واعادة وصل ما انقطع بين دمشق و"بيت الوسط".
واعتبر المصدر ان اهمية القمة تأتي في ظل توقيت لبناني بالغ التعقيد، فمن جهة هناك القرار الاتهامي الذي يسلمه المدعي العام الدولي دانيال بيلمار الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين الاثنين، ومن جهة ثانية، هناك انكشاف الاستشارات النيابية على اتفاق المعارضة على عدم تسمية الرئيس سعد الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، في اول اشتباك من نوعه حول شخصية الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة العتيدة، لا سيما بعد ترشيح كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس الحريري ودعم دار الفتوى لهذا الترشيح، وغليان في الشمال والبقاع الغربي وبيروت وصيدا رفضاً لفيتو المعارضة على رئيس تيار "المستقبل".