نقلت مصادر في تيار "المستقبل" لصحيفة "الحياة" عن الرئيس سعد الحريري سؤاله إذا كان المطلوب منه التنازل عن المحكمة الدولية وبعدها تقرر المعارضة ماذا تفعل، أي من دون ان تلتزم بأي خطوة من قبلها.
ونقل نواب في "المستقبل" لـ"الحياة" عن الحريري قوله بعد ترؤسه الاجتماع الطارئ للكتلة: "لقد أكدت من امام القصر الجمهورية بعد مقابلتي الرئيس سليمان التزامي بالجهود السعودية – السورية رغم ان المملكة العربية السعودية انسحبت منها من دون ان تنسحب من لبنان وهي حريصة عليه ولن توفر جهداً لدفع اللبنانيين الى التفاهم للخروج من المأزق الذي نحن فيه".
وأكد النواب ان الحريري لن يكرر ما حصل معه بعد قوله لجريدة "الشرق الأوسط" إن اتهام سوريا في جريمة اغتيال والده كان اتهاماً سياسياً وخاطئاً وأن شهود الزور ألحقوا الأذى بالعلاقات اللبنانية – السورية.
وأكد النواب أيضاً أن الحريري على موقفه الذي أعلنه في حديثه لجريدة "الحياة" وفيه انه ملتزم بالجهود السعودية – السورية وأنه ينتظر خطوات وإجراءات من الفريق الآخر كان التزم بتنفيذها "وهي جميعها لمصلحة البلد ولا شيء شخصياً لي".
وتوقف الحريري أمام التحرك الذي يقوم به جنبلاط ونقل عنه النواب انه يواصل اتصالاته "لكن الصورة النهائية لم تكتمل"، مشيرين الى أن فرنسا ايضاً ما زالت تتحرك من اجل عقد اجتماع للجنة الاتصال من اجل لبنان، على أن يشارك فيها الى جانب فرنسا، كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر وسورية ومصر وطبعاً لبنان، وأن الحريري شخصياً أصر على أن تكون سورية في عداد هذه المجموعة.