ما قل ودل
أشارت مصادر معارضة معنيّة بالعلاقة مع دار الإفتاء، إلى أنها التقطت الإشارات الإيجابيّة في كلام المفتي محمد رشيد قبّاني، لكنها لفتت إلى أن توقيت الكلام ومعناه السياسي وانعكاسه على الأرض تصبّ في خدمة تيّار المستقبل وتؤمّن رافعة للرئيس سعد الحريري.
علم وخبر
تغييرات مطلوبة
تحدّثت جهات سوريّة نافذة أمام أطراف رئيسيّة في المعارضة عن ضرورة قيام أيّ حكومة مقبلة بخطوات تغييريّة داخل المؤسسات، وخاصّة في وزارتي الداخليّة والعدل اللتين «يجب إجراء تعيينات جديدة فيهما، لإخراجهما من تأثيرات السنوات الخمس الماضية».
دعم بقاعي للحريري
شدّدت خطب الجمعة في مساجد قرى البقاعين الغربي والأوسط، بأمر من دار الفتوى، على ضرورة تمثيل الطائفة السنية بشخص سعد الحريري لرئاسة مجلس الوزراء. كذلك رفعت لافتات مؤيّدة للحريري، شاجبة «الانقلاب الذي قامت به قوى حزب الله»، في توقيت واحد في جميع القرى والبلدات البقاعية المحسوبة على تيار المستقبل. وقد وقّعت هذه اللافتات بأسماء من فعاليات وأندية وجمعيات في القرى، ما استدعى مبادرة بعض الأندية إلى نزع اللافتات التي تحمل اسمها، لأنها لم تكن تعلم بالأمر. وكان لافتاً النشاط الذي ظهر في منسّقية البقاع الاوسط في تعنايل، حيث أمّتها حشود من الشبان طيلة اليومين المنصرمين، «تحسباً لعدم عودة الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة».