رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن زيارة السفيرة الأميركيّة في لبنان مورا كونيللي الى النائب نقولا فتوش هي فضيحة الفضائح، معتبراً ان ما فعله المبعوث الأميركي السيناتور جون كيري في السودان وما تفعله كونيللي في لبنان هو تعبير عن التدخل الاميركي المتمادي والسافر في شؤون داخلية لبلدان مستقلة.
واستهجن بري في تصريح لصحيفة "السفير" تدخل السفيرة الاميركية في تفاصيل الاستشارات النيابية الملزمة بهذا الشكل السافر، معتبراً أن هذا السلوك يؤكد ان المعركة التي تدور حالياً هي مع الولايات المتحدة. وأضاف: "أنا لي ملء الثقة في ان النائب فتوش لا يتخلى عن قناعاته الوطنية تحت وطأة أي تأثير او ضغط".
وفي حديث لـ"النهار" أضاف بري: "يقولون لا يوجد تدخل اميركي في شؤون لبنان والمنطقة، على العكس هم يتدخلون في كل شيء من جنوب السودان الى زحلة. ماذا يفعل السناتور جون كيري في السودان وتدخله في استفتاء الجنوب، هذا البلد الذي يتجه نحو الانفصال والتقسيم؟ ان زيارة كونيللي لفتوش هي الفضيحة المدوية لا بل فضيحة الفضائح. هذه السفيرة تثبت بالقول والفعل انها تتدخل في الاستشارات النيابية في هذا الشكل السافر والنافر. لكن الزميل فتوش لن يتخلى بسهولة عن اقتناعاته الوطنية وسيعود في النهاية الى ضميره السياسي والوطني. ومن موقعي اقول ما هكذا يتم التعامل مع ممثلي الامة واثبتت هذه الزيارة ان المعركة مع اميركا".