لفت عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سيمون إبي رميا الى ان الأمور ستتوضح قبل إنطلاق الإستشارات النيابية ظهر اليوم لجهة إجراء هذه الإستشارات بعدما وصلتنا أجواء ليلاً لإعطاء مجال للحوار القائم اليوم بين سوريا، قطر وتركيا ودول أخرى.
أبي رميا، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(100.5)، أشار إلى ان قادة المعارضة كانوا واضحين لجهة إلتزام بدرء الفتنة من خلال إسقاط المحكمة الدولية وإدارة المال العام الكارثية منذ العام 1993 وحتى اليوم وتفشي الفساد في كل إدارات الدولة وسرقة أموال الشعب.
وأوضح أبي رميا ان موقف المعارضة المبدئي هو إقفال باب السراي أمام عودة الرئيس سعد الحريري. وقال: "لقد شبعنا أمثلة ودروساً من الفريق الذي يمتثل للإملاءات الأميركية والأجنبية"، داعياً الفريق الآخر الى وقف الكلام عن السيادة والحرية. وأضاف: "لأننّـا نراه يجول العواصم الخارجية من أجل إنقاذ الجندي الحريري، والذي هو تجنّد في مشروعٍ كبير تديره الولايات المتحدة الأميركية".