رأى القيادي في "القوّات اللبنانيّة" المهندس عماد واكيم أن لبنان يشبه شخصاً مصاباً بمرض عضال بالتزامن مع مشاكل في "المرارة"، لذا يجب في البدء أن نعالج المرض العضال قبل "المرارة"، معتبرا أن من الضروري أن يحاسب المواطن اللبناني من انتخب لان الديمقراطيّة قائمة على محاسبة الناس للمسؤول.
واكيم، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، أكّد أن إحدى الأمور الأساسيّة المطلوبة من المواطنين كي يقوم لبنان من كبوته هي محاسبة المسؤولين، معتبرا أن "الإتحاد العمّالي العام" مسيّس وممسوك من قبل جهات معروفة تديره حسب ما تريد، يضرب ويحتج حين توجه له أوامر بذلك. وأضاف: "نحن مع المطالب المعيشيّة للمواطن، ولككنا في ظل حكومة معطّلة من قبل "8 آذار" منذ أشهر، وذلك لأن لهم مصلحة في المحكمة الدوليّة بتعطيلها، أين كان الإتحاد العمالي؟".
ولفت واكيم إلى أن رئيس الإتحاد العمالي العام غسان غصن بدأ يشرب "حليب سباع" لأن "الشباب" في قوى "8 آذار" يحضرونه كي يستخدمونه وسيستعملونه"، معتبرا أنه نسي ما حدث في 7 أيار حين طالب بالتظاهر وفجأة تحوّلت التظاهرة إلى مسلحين في الشوارع احتلوا العاصمة. وأضاف: "يكفي أن تنظر إلى أسماء الإتحادات كي تعرف تركيبة "الإتحاد العمالي العام"، موضحا أن هناك بعض الناس ينتسبون لعدّة إتحادات في "الإتحاد العمالي العام" لكي يستعملوهم في الإنتخابات، والحل أن نقوم بإنشاء إتحاد عمالي جديد".