حذر مسؤولون نوويون روس من مغبة وقوع كارثة في مفاعل "بوشهر" النووي الايراني مماثلة لكارثة "تشيرنوبيل" – التي تعدّ أكبر كارثة نووية شهدها العالم – بسبب الأضرار التي ألحقها فيروس "ستاكسنت" المعلوماتي الغامض بمنظومة الحواسيب الايرانية وبأجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها ايران لتطوير برنامجها النووي.
وأفادت صحيفة "The Telegraph" -البريطانيّة الاثنين ان علماء نوويين روسا – يساعدون الفنيين الايرانيين في محاولات طهران تشغيل مفاعل "بوشهر" – قد أعربوا عن قلقهم البالغ من الضرر الجسيم الذي الحقته الدودة الكمبيوترية الغامضة "ستاكسنت" بمنظومة الحواسيب في مفاعل بوشهر والتي تم اكتشافها العام الماضي علما بان وسائل اعلامية غربية تنسب تطوير الـ"ستاكسنت" الى مشروع اميركي – اسرائيلي مشترك يهدف الى تخريب البرنامج النووي الايراني.
ونسبت "The Telegraph" الى تقارير استخباراتية غربية قولها إن علماء نوويين روسا قد حذروا الكرملين في موسكو من مغبة احتمال مواجهة كارثة "تشيرنوبيل" أخرى في حالة إجبارهم على تشغيل مفاعل "بو شهر" في الموعد الذي حددته طهران في الصيف المقبل.
وتضيف الصحيفة ان العلماء الروس – العاملين في مفاعل بوشهر والقلقين جدا من تجاهل طهران لقواعد الأمان والسلامة في المفاعل – قد ألحّوا على الكرملين مباشرة لتأجيل موعد تشغيل هذا المفاعل حتى نهاية العام الحالي على الأقل ليتسنى تقدير مدى الضرر الذي ألحقه فيروس الستاكسنت بالمفاعل.
وكانت صحيفة "New York Times" قد أفادت الأحد انه تم تطوير فيروس الـ"ستاكسنت" المعلوماتي ضمن مشروع امريكي – اسرائيلي مشترك في مفاعل "ديمونا" النووي في صحراء النقب وانه تم اختبار فعالية الفيروس بنجاح بواسطة أجهزة طرد مركزي شبيهة بتلك المستعملة في البرنامج النووي الايراني.
لقراءة المقال كما جاء في صحيفة "The Telegraph" (إضغط هنا).