توقع وزير العدل ابراهيم نجار "ان يسلم القاضي دانيال بلمار مشروع القرار الاتهامي اليوم الى القاضي فرانسين"، مستبعدا اعلان مضمونه للاعلام، لافتا الى "ان القرار الظني يعود موعد اعلانه الى القاضي فرانسين".
واشار ردا على سؤال بعد لقائه البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في بكركي الى انه تناول مع البطريرك صفير للاوضاع العامة، متوقعا عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، واصفا "تهديدات المعارضة في خانة التحضيرات للمشاورات".
وعما اذا كان يتوقع أزمة في تشكيل الحكومة، قال: "ما زالت المشاورات في أولها والتطورات في اولها وهناك مساع اقليمية ودولية لم تنته ولم تنضج بعد".
واستبعد نجار عودة قوى "8 آذار" الى الشارع، كما استبعد ان يقرر قاض من قبل المحكمة اعلان اي شيء عن القرار الاتهامي قبل درسه، مستغربا التسريبات التي تحصل حول هذا الموضوع.