#adsense

السيد حسين: لم اتعرض لضغوط لاقدم استقالتي من الحكومة

حجم الخط

أعلن وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال عدنان السيد حسين عن أنه آثر الصمت بعد إعلان بيان إستقالته من الحكومة، بتاريخ 12/1/2011، على الرغم من التشويه الإعلامي "المقصود" الذي طاوله، وتزاحم الإجتهادات السياسية من هناك وهناك حيال حقيقية موقفه، معتبرا أنه لو ارتضى البقاء في الحكومة بعد إستقالة وزراء "8 آذار" العشرة، لدخلت الحكومة ومعها الشارع في متاهات طويلة من "الجدل البيزنطي" حول شرعيتها، "في الوقت الذي يتهدد الشارع بالفتن والإضطرابات السياسية وربما الأمنية". وأضاف: "ان حماية حياة الناس وأملاكهم، والدفاع عن مصيرهم الوطني، أهم من أي منصب حكومي أو رسمي مهما علا شأنه".

السيد حسين، وفي تصريح اليوم، اكد ان اللعب على علاقته مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان يصب في إضعاف موقع الرئاسة الأولى، مشيرا إلى انه لطالما دافع عن هذا الموقع "ليس اصطناعا أو تزلفا كما يحلو لبعض الفقهاء أن يدلوا بآرائهم"، وإنما بدافع التوازن بين السلطات، وسعيا وراء الإستقرار السياسي في دولة "ماتزال مؤسساتها واهية". وأضاف: "أنا ملتزم بالسياسة التوافقية التي ينتهجها فخامة رئيس الجمهورية، من أجل لبنان الوطن ولبنان الدولة التي ننشد، وكنت وما أزال منسجما مع قناعتي الوطنية".

وأوضح السيد حسين أنه لم يتعرض لضغوط أو إغراءات من أية جهة سياسية ليقدم إستقالته من الحكومة، مشيرا إلى أن وجود ضغوط عليه من الناس الباحثين عن عمل لتأمين لقمة العيش، ومن الذين يريدون استقلال القضاء وصولا الى مرجعية قانونية مستقرة وسيدة تساعد اللبنانيين على البقاء في وطنهم، ومن الذين يسألون عن وعود البيان الوزاري في إعادة النظر بمرسوم التجنيس، ووضع برنامج تنفيذي لإصلاح كهرباء لبنان، وإقرار مشاريع قوانين الموازنة للأعوام السابقة، وخفض نسبة الفقر، وتطبيق قانون وسيط الجمهورية، واستكمال دفع التعويضات لمتضرري عدوان تموز 2006، وتحديث الإدارة ومكافحةالفساد، وتحديث النظام الضريبي وحماية البيئة. وأضاف: "إن خياراتي ليست طائفية، وتأييدي لـ"المقاومة" في مواجهة العدو الإسرائيلي مستمر، ولا علاقة له بالتوزير أوعدمه، وأسأل الذين ينتقدون من هذا المنطلق:هل أنتم ملتزمون بوثيقة الوفاق الوطني التي تدعو الى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحرير الأراضي اللبنانية من الإحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها؟. وهل أنتم ملتزمون بالبيان الوزاري في تأكيد الحكومة على حق لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته، في تحرير واسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء والتمسك بحقه في مياهه؟".

وختم السيد حسين مؤكدا أن بقاء لبنان موحدا أهم من كل الوزارات، ومواجهة مشاريع التفتيت للبلاد العربية مهمتنا الأولى في هذه المرحلة، ومعتبرا أن العصبيات مرض عضال تجدر معالجته بالمواطنة والعدالة الإجتماعية وسيادة القانون، وبناء الدولة المدنية، "دولة المواطنين الأحرار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل