رأى الوزير السابق محمد شطح، مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، ان ارجاء الاستشارات النيابية بهدف تسمية رئيس حكومة جديد، هو من اجل اعطاء فرصة للاتصالات المحلية والاقليمية والدولية الجارية لايجاد حل للازمة في لبنان.
وقال شطح لوكالة فرانس برس "اعتقد ان الرئيس ميشال سليمان ارجأ الاستشارات من اجل منح الاتصالات المحلية والاقليمية والدولية الوقت اللازم".
واضاف ان "الهدف من الجهود القائمة محليا وبشكل يوازيه اهمية في الخارج، لا سيما الجهود التركية والقطرية والجهود الفرنسية، هو اما ايجاد حل للازمة واما التأكد من عدم تطور الازمة الى ما هو اسوأ"، مشيرا الى ان "الطريق المسدود قد يستمر وقتا طويلا".
واعرب شطح عن اعتقاده انخ ليس في مصلحة احد من الاطراف المعنيين الاساسيين ان يتدهور الوضع". واقر شطح بان "تشكيل حكومة جديدة سيكون صعبا بغض النظر عن نتيجة الاستشارات".
وقال شطح "اظن ان محاولة الاتراك والقطريين المساعدة هو مسعى عام مفتوح لا ينص على شيء محدد"، مشيرا في الوقت ذاته الى ان هذا المسعى "يترك عندنا شعورا بشيء من المرارة كونه يحصل في مكان آخر غير لبنان".