واعتبر الشامي أن "هذا النوع من الاتصالات يعد تدخلا بالشؤون الداخلية للبنان، وهو بذلك مخالف للواجبات الدبلوماسية التي تنص عليها الأعراف والقوانين الوطنية والدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".
كما أعاد تذكيرها بـ"مضمون التعاميم ذات الصلة التي سبق أن أرسلتها وزارة الخارجية والمغتربين إلى جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية العاملة في لبنان".
وغادرت كونيللي من دون الادلاء بأي تصريح.
وقد اكد متحدث باسم السفارة الاميركية رافضا الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس حصول الاجتماع بين كونيلي والشامي، مؤكدا ان واشنطن لا تسعى الى التدخل في شؤون لبنان الداخلية.
وقال المتحدث: "السفيرة كونيلي اوضحت للوزير في حكومة تصريف الاعمال ان الولايات المتحدة تجري بشكل منتظم اتصالات مع شخصيات لبنانية من كل التيارات السياسية، كجزء من عملها الدبلوماسي".
واضاف: "الولايات المتحدة لا تتدخل في شؤون لبنان السياسية الداخلية"، مضيفا ان "شكل الحكومة وتشكيلتها هما بالطبع مسألة لبنانية".
وعبر عن امل بلاده في ان تتعاون كل الاطراف اللبنانية من اجل تشكيل حكومة جديدة.
