اعلن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان رئيس الحكومة سعد الحريري وفريق الغالبية برمته رفض ارجاء موعد الاستشارات النيابية الملزمة، مؤكدا ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تبلغ هذا الرفض من الرئيس سعد الحريري نفسه خلال اتصال بينهما.
واكد مكاري في حديث لـ "المركزية": ان ايا من الاطراف المنضوية في فريق الغالبية او حتى من المستقلين لم يوافق على الارجاء، والواضح ان الفريق الآخر لما تأكد انه لا يملك الغالبية النيابية توجه بطلب الارجاء الى الرئيس سليمان الذي يبدو انه ابدى تجاوباً، غير ان الغالبية غير مقتنعة بالخطوة التي اقدم عليها.
واكد ان الاستشارات النيابية غير مرتبطة في اي شكل من الاشكال بالقمة السورية – القطرية – التركية في دمشق وتاليا لا مبرر لإرجائها، ذلك ان هدف الاستشارات تكليف رئيس لتشكيل الحكومة العتيدة في ما هدف القمة لا علاقة له بالتكليف.
واوضح "ان تسمية الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة تحسمه الاستشارات، الا اننا مقتنعون انه سيحصل على الغالبية واكثر". ولفت الى الفريق الآخر عندما طلب تسريع موعد الاستشارات كان يستند في طلبه الى حسابات تبين لاحقا انها خاطئة، في ما خص الحصول على الغالبية النيابية، فعمد آنذاك الى تمني ارجائها بذريعة انتظار ما سيتمخض عن قمة دمشق من نتائج.
وشدد مكاري على ان موقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط عن صوت واحد لكتلته بعد الاستشارات ترك ارتياحا في الغالبية.
واعتبر ان الغالبية لطالما كانت الى جانب التسوية المتفق عليها الا ان الطرف الآخر انقلب عليها رافضاً السير في برمجة التنفيذ وفق ما هو متفق عليه. واسار الى ان "التسوية كانت مبنية على نقاط وفق جدول وآلية للتنفيذ تبدأ مع الطرف الآخر فلما رفض توقفت التسوية الا اننا نؤكد ان مجرد التزامهم آلية التنفيذ واعلان السير بها فنحن على ثبات في موقفنا".
واكد مكاري ان "اسلوب التهديد الذي تعتمده المعارضة لا يخيفنا لا بل يزيد شعبيتنا".