اشاد مراقبون دوليون وعرب بنزاهة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي جرى بين التاسع والخامس عشر من كانون الثاني فيما اكد مركز كارتر لمراقبة الانتخابات ان انفصال جنوب السودان بات "شبه اكيد".
وجاء في بيان صدر عن مركز كارتر "بشكل عام ان عملية الاستفتاء حتى هذه المرحلة كانت ناجحة، والاستفتاء جاء مطابقا للمعايير الدولية".
واضاف المركز "استنادا الى المعلومات الاولية المتعلقة بنتائج فرز الاصوات، يبدو من شبه المؤكد ان النتائج هي لصالح الانفصال". واعلنت مفوضية الاستفتاء ان اكثر من 3,25 ملايين ناخب من اصل اربعة ملايين مسجلين شاركوا في الاستفتاء. ومن المحتمل صدور النتائج النهائية غير الرسمية خلال الايام القليلة المقبلة.
وفي مدينة واو عاصمة ولاية غرب بحر الغزال اعلن بيتر ريكاردو اوغالي المسؤول عن لجنة الاستفتاء في اقليم واو ان اعمال الفرز انتهت في هذا الاقليم، وجاءت النتيجة 94,27% لصالح الانفصال و4,83% لصالح الوحدة، اي 74428 شخصا مع الانفصال و3820 مع الوحدة. وتتألف هذه الولاية من ثلاثة اقاليم.
من جهتها اعلنت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دي كايزر ان الاستفتاء جرى بشكل "سلمي وسليم". واضافت في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم "في حال كان علي ان الخص انطباعي عن طريقة سير الاستفتاء اقول : الاقتراع كان حرا وسلميا مع مشاركة كاسحة".
واشادت دي كايزر بتصرف المسؤولين في الشمال والجنوب على حد سواء خلال الاستفتاء واعربت عن اقتناعها بانه "سيتم التعبير عن الارادة الحرة للشعب السوداني" عبر نتائج هذا الاستفتاء.