التقى رئيس الوزراء الكيني وسيط الاتحاد الافريقي في الازمة السياسية في ساحل العاج رايلا اودينغا الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو في ابيدجان التي يسودها التوتر حيث اضطرت بعثة الامم المتحدة الى اطلاق النار في الهواء في وسط المدينة لكي تتمكن من التحرك.
وقال اودينغا اثر اجتماع استمر نحو ساعتين ونصف ساعة مع غباغبو في القصر الرئاسي "اجرينا مشاورات مفيدة جدا مع الرئيس غباغبو. لقد تطرقنا الى نقاط سبق ان تطرقنا اليها في المرة الاخيرة التي كنا فيها هنا وقد احرزنا تقدما في المشاورات".
واضاف الوسيط "سنجري الان محادثات مع الرئيس وتارا وسنبلغه ما توافقنا عليه مع الجانب الاخر".
ووصل اودينغا قرابة الساعة 21,30 بالتوقيتين المحلي والعالمي الى فندق غولف في ابيدجان حيث المقر العام للحسن وتارا، خصم غباغبو الذي يؤكد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني . وكان اودينغا الذى وصل بعد الظهر الى ابيدجان صرح انه يحمل "عرضا جديدا للسلام" لغباغبو.
وقال اودينغا لفرانس برس قبل مغادرته نيجيريا "مهمتي هي اختبار جديد لمعرفة ان كنا قادرين على حل الازمة سلميا".
وتباحث الرئيس الكيني الاحد في ابوجا مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الذي يتولى حاليا رئاسة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وبعد وصول اودينغا اضطرت قوة الامم المتحدة في ساحل العاج الى اطلاق النار في الهواء في وسط ابيدجان لتفريق الحشد قرب الفندق الذي ينزل فيه مبعوث الاتحاد الافريقي في حي يسيطر عليه انصار غباغبو. وقال شهود ان شبانا احاطوا سيارات الامم المتحدة التي قال مسؤول باسمها ان الحادث لا علاقة له بزيارة الوسيط الافريقي.