توقعت مصادر عربية لـ"اللواء" العودة، بموجب الجهود الإقليمية والعربية والدولية، إلى تسوية سين – سين بكافة مضامينها، بمتابعة عربية وتركية، حيث ستتولى اسطنبول التنسيق مع الجانب الإيراني في هذا المجال.
وأشارت هذه المصادر إلى وجود تحول في الموقف الأميركي ساهم في تسهيل الجهود التركية والقطرية والسورية لإبقاء الأوضاع في لبنان تحت السيطرة وعدم انزلاقها إلى ما لا يحمد عقباه.