اعلن رئيس قلم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هرمان فون هايبل الثلاثاء ان المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباقي شهداء ثورة الأرز يمكن ان تبدأ في ايلول او تشرين الاول.
وقال فون هايبل في مقابلة مع وكالات انباء في مقر المحكمة في لايدشندام قرب لاهاي: "يمكن ان نشهد بدء المحاكمة حوالى ايلول او تشرين الاول اذا جرت الامور بشكل جيد، بوجود او غياب متهمين".
وكان مدعي المحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار سلم الاثنين القرار الاتهامي السري الى قاضي الاجراءات التمهيدية البلجيكي دانيال فرانسين.
ويفترض ان يصادق القاضي فرانسين على نص الاتهام المرفق بملف يضم الاف الوثائق تتضمن عناصر الادلة التي جمعها المدعي قبل اصدار مذكرات توقيف. وقال رئيس القلم ان هذا الامر يمكن ان يستغرق ستة الى عشرة اسابيع على الاقل.
واكد فون هايبل ان قاضي الاجراءات التمهيدية يرغب بشدة في دفع الامور قدما في اسرع وقت ممكن، وقال ان القاضي يمكن ان يقرر الكشف عن نص الاتهام حين يصادق على التهم التي رفعها المدعي، لكن بامكانه ايضا ان يبقيها سرية الى حين توقيف متهمين.
وتابع رئيس قلم المحكمة: "نعلم انه من غير السهل توقيف متهمين"، مضيفا: "المشكلة مع المحاكم الدولية هي ان ليس لديها شرطتها الخاصة لتنفيذ قرارات القضاء".
وذكر بان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يمكنها محاكمة متهمين غيابيا، قائلا: "نحن نعتمد على تعاون دول".
وشدد هايبل على انه من غير المتوقع ان يؤثر سقوط الحكومة اللبنانية على موازنة المحكمة للعام 2011 (49,4 مليون يورو والتي يمول لبنان 49% منها)، مؤكدا ان "الالتزام بالتمويل يقع على عاتق الدولة وليس الحكومة".